محبة النبيّ صلى الله عليه وسلم ولزوم طاعته
ـ محبة النبيّ صلى الله عليه وسلم ولزوم طاعته
قال سبحانه وتعالى: ( قلْ إنْ كُنْتُم تُحِبُّون اللهَ فاتَّبِعُوْنِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ويغْفِرْ لكم ذُنوبَكُم واللهُ غفورٌ رَحيمٌ . قُلْ أطيعوا اللهَ والرسولَ فإنْ تَوَلَّوا فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الكافرين ). آل عمران: 31-32.
وقال سبحانه وتعالى: ( فلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حتّى يُحَكِّمُوك فيما شَجَرَ بينهمْ ثُمَّ لا يَجدوا في أنْفُسِهم حَرَجاً ممَّا قَضَيْتَ ويُسَلِّمُوا تَسْلِيما ). النساء: 65.
وقال سبحانه وتعالى: ( النبيُّ أولى بالمؤمنين من أنفِسِهِم ). الأحزاب: 6.
وقال سبحانه وتعالى: ( وما كانَ لِمُؤْمنٍ ولا مُؤْمِنةٍ إذا قَضَى اللهُ ورسولُه أمْراً أنْ يكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ منْ أمْرِهِمْ ). الأحزاب: 36.
وقال سبحانه وتعالى: ( وما آتاكُمُ الرسولُ فَخُذُوْهُ وما نَهَاكُم عنه فانْتَهُوا ). الحشر: 7.
وقال صلى الله عليه وسلم: " ما نهيتُكم عنه فاجْتَنِبُوْهُ، وما أمرتُكم به فأْتُوا منه ما استطعتم ". رواه البخاري ومسلم. وهذا الحديث من قواعد الإسلام العظيمة المشهورة.
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال: " والذي نَفْسِي بيده، لا يؤمن أحدُكُم حتى أكونَ أحبَّ إليه من والده، وولده، والناس أجمعين ". وقال صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن أحدُكم حتى أكونَ أحبّ إليه من نَفْسِه ".
ألا وإنّه لمن المعلوم بالضرورة، أنّ من تمام محبَّته صلى الله عليه وسلم، طاعَتَه واتّباعه، وأن يكون الأسوة لنا في جميع مناحي حياتنا. ( ومنْ يَعْصِ اللهَ ورسولَه فقدْ ضَلَّ ضلالاً مُبِيْنا ). الأحزاب: 36.
ولكن! لماذا يستغرب الناسُ حُبَّ المسلمين لنبيهم صلى الله عليه وسلم؟ وكيف لا نحبه وهو سبب هدايتنا إلى الدين القويم، والصراط المستقيم؟! كيف لا نحبّه وهو أولى بنا من أنفسنا! كيف لا نحبه، وهو الذي لم يترك خيرا إلا أرشدنا إليه، ولا شرا إلا حذّرنا منه.
كيف لا نحبه، وقد أخبرنا أن جميع الناس يوم القيامة، الرّسلَ والأنبياء، فمن دونهم، كلّ منهم يقول: اللهمّ نَفْسِي... اللهم نفسي... إلاّ الحبيبَ الشفيع، إلاّ صاحب الحوض المورود والمقام المحمود، يقول: يا رب يا رب؛ أمّتي... أمّتي.
هو الحبيب الذي ترجى شفاعته عند الصراط إذا ما زلّت القدم
كيف لا نحبه، ونحن نقرأ قول الله مولانا سبحانه وتعالى: ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ). الضحى: 5، ونحن نعلم أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لا يرضى حتى يخرج جميع العصاة من أمّته من النار ويدخلهم الجنّة.
كأنّك من كلّ النفوس مركّب فأنت إلى كل النفوس حبيب
وكيف لا نُحبّ من أحبّه الله سبحانه وتعالى وفضّله على سائر خلقه واصطفاه؟!.
ومن أولى بالحبّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.
اقرأ أيضًا
غلام بريطاني يسأل عن اختيار النبي صلى الله عليه وسلم للأركان الخمسة
الشيخ محمد صالح المنجد
غلام بريطاني يسأل عن اختيار النبي صلى الله عليه وسلم للأركان الخمسة سؤال: لماذا اختار محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الأركان الخمسة ؟.
لماذا يجب علينا أن نحب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أي شخص
لماذا يجب علينا أن نحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر من أي شخص آخر ؟ سؤال: لماذا يجب علينا أن نحب ونطيع ونتبع ونحترم رسولنا محمَّداً صلى الله عليه وسلم إلى أقصى درجة؟
1- هديه صلى الله عليه وسلم في الطهارة وقضاء الحاجة
د. أحمد بن عثمان المزيد
1-هَديُهُ صلى الله عليه وسلم في الطَّهَارَةِ وَقَضَاءِ الحَاجَةِ[1] أ – هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم في قَضَاءِ الحاجَةِ: 1- كان إذا دخلَ الخلاء قال: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ» [ق]، وإذا…
أفضلية النبي صلى الله عليه وسلم على سائر الخلق
الشيخ محمد صالح المنجد
أفضلية النبي صلى الله عليه وسلم على سائر الخلق سؤال: أعتقد موقنا بأن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل الرسل عليهم السلام . فهل ورد في القرآن أو السنة ما يؤيد ذلك ؟ لقد ورد في آية قوله تعالى " لا نفرق بين أحد من…
مجالس الحبيب: هَدْيُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي رَمضانَ 1-1
د. عادل الشدي
المجْلِسُ الثَّالث هَدْيُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي رَمضانَ 1-1 قَال الْإِمامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَانَ هَدْيُ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِيه [أَيْ فِي رَمضَانَ] أَكْمَلَ الْـهَدْيِ، وَأعْظمَ…

