تخطَّ إلى المحتوى
انتقل إلى المحتوى

هذا الأرشيف مجاني ويقوم على دعم القرّاء.

تبرّع

الموسوعة الميسرة

٥٩ صفحة

  1. وفاؤه (صلى الله عليه وسلم) بالعهد

    كان محمد (صلى الله عليه وسلم) يفي بعهده، ولم يُعرف عنه في حياته أنه نقض عهدًا قطعه على نفسه.وقد أكد القرآن على رعاية العهود التي يبرمها المسلمون مع المخالفين لهم، فجاء في سورة التوبة قوله تعالى: (التوبة: 4).وذمَّ القرآن…

  2. حلمه (صلى الله عليه وسلم)

    كان محمد (صلى الله عليه وسلم) يُواجَه من أعدائه بأساليب موغلة في الاستفزاز والأذى قد تُخرج الإنسان عن طوره، لكنه مع ذلك كان مثالاً للحلم والصبر، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: استأذن رهطٌ من اليهود على النبي (صلى الله…

  3. شجاعته (صلى الله عليه وسلم)

    عاش محمد (صلى الله عليه وسلم) في بيئة كانت الشجاعة فيها تمثل قيمة من القيم المهمة، وكان الرجال يمدحون بهذه الصفة ويفتخرون بها، بل كان الوصف بالجبن من أسوأ أوصاف الذم والمعيبة.واتصف محمد (صلى الله عليه وسلم) بالشجاعة، بل…

  4. عدله (صلى الله عليه وسلم)

    العدل قيمة ضرورية للسعادة، وقاعدة أساس،ومحور أساسي في بناء استقامة المجتمعات، وضامن قوي لنهضتها واستقرارها وتقدمها.ولقد أكد محمد (صلى الله عليه وسلم) في رسالته على العدل بوصفه مفهوماً تطبيقياً، وعمل على إرساء قواعده بين…

  5. كرمه وجوده (صلى الله عليه وسلم)

    الكرم خصلة حميدة وصفة جميلة كانت محل الثناء عند العرب، وكان صاحبها محل مدحهم وإعجابهم. الكرم يعني: سخاء الإنسان وبذله للمال لمن يحتاجه من الآخرين، واعتناءه بإكرام الضيف والإحسان إليه.

  6. صبره (صلى الله عليه وسلم)

    ظل محمد (صلى الله عليه وسلم) يدعو إلى رسالته،سِرًّا وجهارًا، لا يصرفه عن ذلك صارف طوال سني حياته الثلاثة والستين، وتعرَّض خلالها لأصناف كثيرة من الآلام والمشاقّ والمحن، وهو في كل ذلك صابر ثابت يريد أن يواصل الطريق إلى…

  7. حياؤه (صلى الله عليه وسلم)

    كان محمد (صلى الله عليه وسلم) يُوصف بالحياء، بل بشدة الحياء، حتى ضُرِبَ له المثل في ذلك،عن أبي سعيدٍ الخدري t قال: كان النبي (صلى الله عليه وسلم) أشد حياءً من العذراء في خدرها([1]). وقد وصفه الله تعالى في القرآن الكريم…

  8. رحمته (صلى الله عليه وسلم)

    لقد كانت الرحمة مَعْلمًا مهمًّا من معالم شخصية محمد (صلى الله عليه وسلم)، وقد جاء في القرآن بأن الله تبارك وتعالى أرسله رحمة للناس، فقال سبحانه: (الأنبياء: ١٠٧).ولم تكن الرحمة سمة محدودة أو هامشية من سمات محمد (صلى الله…

  9. تواضعه (صلى الله عليه وسلم)

    لم يكن محمد (صلى الله عليه وسلم) مع أصحابه رجلاً عاديًّا، ولم يكن كسائر الناس؛ فهو رجل يأتيهم بالوحي من السماء، وهو زعيم يأمر فيُطاع، وينهى فيُستجاب له.وهو مع ذلك ينتمي إلى أسرة قرشية ذات شرف ومكانة ومنزلة عالية.كان محط…

  10. رفقه (صلى الله عليه وسلم)

    لازم الرفق محمدًا (صلى الله عليه وسلم) في مختلف أحواله؛ في الغضب والرضا، في السعادة والحزن، وحتى في وقت الآلام والمضار.فيوم تشتد به الخطوب ويدميه قومه يدعو لهم: «اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون».

  11. أحزان محمد (صلى الله عليه وسلم)

    لم يكن محمد (صلى الله عليه وسلم) من ذلك الصنف من الرجال القساة، أو الذين يَعُدّون بكاء الرجل نوعاً من الضعف، بل كان صاحب القلب الرحيم سرعان ما يتأثر بالموقف ويبكي، وأن القلب القاسي الجامد المخالف للفطرة هو الذي لا يلين…

  12. مزاح محمد (صلى الله عليه وسلم)

    لم يكن محمد (صلى الله عليه وسلم) جافيًا موغِِلاً في الصرامة، إنما كان يخالط أصحابه، ويمازحهم ويداعبهم، ويتبسم معهم.وحين نقارن الروايات الواردة في مزاحه ومداعبته لأصحابه - رضوان الله عليهم - مع الروايات الواردة في ميدان…

  13. محمد (صلى الله عليه وسلم) في أفراحه وأحزانه

    عاش محمد (صلى الله عليه وسلم) حياة طبيعية بين الناس، ولم يحاول أن يُخفِي مشاعره الإنسانية عن أصحابه المحيطين به، المتتبعين لأحواله دومًا، بأمر من ربهم سبحانه حين قال سبحانه لهم : (الأحزاب: 21).فقد كان يمارس حياته كواحد…

  14. نوم محمد (صلى الله عليه وسلم)

    كما عدَّ محمد (صلى الله عليه وسلم) جميع أعماله عبودية لربه، فقد عدَّ النوم كذلك، فلم يكن نومه كغيره من الناس انقطاعًا كاملاً عن الحياة، وهروبًا من المشكلات والأزمات، وبُعدًا عن دورة المسؤوليات، ولكنه كان يرى نومه نوعًا…

  15. زينته محمد (صلى الله عليه وسلم) ولباسه

    جاء محمد (صلى الله عليه وسلم) بشريعة تحب الجمال، وتدعو إلى الطهارة والزينة الطبيعية الحسنة، ولكنها تنبذ المبالغة، وتمنع ما يُفسِد الأخلاق والمجتمعات من الكساء والثياب والزينات.دعا محمد (صلى الله عليه وسلم) الرجال…

  16. على مائدة طعام محمد (صلى الله عليه وسلم)

    لم يكن تناول الطعام لدى محمد (صلى الله عليه وسلم) عملية عضوية بحتة، بل كان يمثل نموذجًا لنظرته للحياة، ولأخلاقه وسلوكه وخصائص شخصيته.وفيما يلي نتناول جانبًا من حياته (صلى الله عليه وسلم) وكيف كان يتناول طعامه.

  17. مقدمة

    اعتاد القادة والمشاهير وأمثالهم أن تكون لهم حياتهم العامة التي يظهرون بها أمام الناس، وأن تكون لهم حياة أخرى خاصة تحوي أسرارهم وخصوصيات كثيرة في طباعهم وأسلوب حياتهم، تلك الحياة الخاصة التي يحرصون جميعًا على إخفائها…

  18. السـكينة والوقـار في شخصيته (صلى الله عليه وسلم)

    السكينة والوقار شكلان لمعنًى واحد هو الهدوء الناتج عن السلام والاستقرار النفسي.

  19. بشاشة محمد (صلى الله عليه وسلم)

    البشاشة هي طلاقة الوجه عند اللقاء، تبدو في ملامح الوجه وبسمات الشفاه، كما تبدو في التبسط والتحبب، ومحاولة التقارب وروعة الاستهلال.ومن فقد البشاشة فقد افتقد كسبًا مهمًّا في أول لقاء، والعكس صحيح، فعبوس الوجه يسبِّب…

  20. بلاغة محمد (صلى الله عليه وسلم)

    كانت مكة منذ عهد إبراهيم - عليه السلام - مزارًا للحج، يأتي إليها الحُجّاج من كل مكان من جزيرة العرب، وكان للعرب لهجات شتى مختلفات، تجتمع وتصب في مكة، والطفل تتكون حصيلته اللغوية من سماعه عندما يستمع اللغة، فكان الطفل…

  21. البساطة في شخصية محمد (صلى الله عليه وسلم)

    للقلوب مفاتح لا تُفتح إلا بها، ومن أهمّها البساطة، ولعل أول ما يطبع داخل ذاكرة الإنسان عند لقائه بغيره هي البساطة.إنها معنًى لكل ما هو ضد التكلف والتصنع، ومعنى لكل سلوك لا يريد صاحبه به ثناء من الناس، ولا مقامًا عندهم.

  22. وعي محمد (صلى الله عليه وسلم)

    الوعي كلمة تُعبِّر عن حالة عقلية ونفسية يكون فيها المرء بحالة إدراك لذاته ولمحيطه الخارجي، ويتعلق بذلك إدراك الأحوال المعاصرة، والعوامل المؤثرة في المجتمعات، والقوى المهيمنة على العالم، والأفكار المنتشرة، وتصور السبل…

  23. العزيمة والطموح في شخصيته (صلى الله عليه وسلم)

    الناجحون في حياتهم يعتمدون بالأساس على صفتين محوريتين لنجاحهم، هما: العلم والإرادة، وعلى أساس هاتين الصفتين تتفاوت مقامات الناس ومنازلهم.فمنهم من هو قليل العلم، ضعيف الإرادة، وهؤلاء هم أقل الناس قدرًا.

  24. اعتدال محمد (صلى الله عليه وسلم)

    أبرز ما يتمثل الاعتدال لدى محمد (صلى الله عليه وسلم) في الشريعة التي جاء بها ودعا إليها. فمن تأمل أحكام الشريعة، والعقائد التي دعا إليها محمد (صلى الله عليه وسلم) في كل مجال من مجالات الحياة رأى الاعتدال فيها واضحًا،…

  25. تفاؤل محمد (صلى الله عليه وسلم)

    التفاؤل سمة إيجابية للنفس السوية، يترك أثره على تصرفات الإنسان ومواقفه، ويمنحه صحة نفس عالية، وفي المقابل هناك علاقة وطيدة بين التشاؤم وكثير من مظاهر الاعتلال النفسي.والمتفائلون يعيشون حياةً مستقرة سوية، يتوقعون الخير،…

  26. بشرية محمد (صلى الله عليه وسلم)

    حرص محمد (صلى الله عليه وسلم) من البداية على إيضاح طبيعة العلاقة بين الله تعالى والنبي والبَشَر؛ فالله سبحانه هو المعبود الحق الذي تُوجَّه إليه كل الأعمال، ويُرتَجى بجميع العبادات،ولا معبود غيره أبدًا مهما كان؛ إذ إنه…

  27. لقاء مع محمد (صلى الله عليه وسلم)

    طهارة ونظافة:يتَّسم محمد (صلى الله عليه وسلم) بحرصه على النظافة بشكل كبير، وعلى استدامة الطهارة، وهو يرى أن الله قد كرَّم الإنسان على سائر الخلق، فينبغي للإنسان أن يحيا هذه الكرامة، وكان يقول: «إن الملائكة تتأذَّى مما…

  28. مشهد متحرك في وصفه (صلى الله عليه وسلم)

    لسنا نعني هنا بوصف صفاته وملامحه أننا نُنقص من قدر أحد غيره،لكننا أردنا أن ننقل صورًا تكوٍّن مشهدًا متكاملاً، نستطيع من خلاله رؤية محمد (صلى الله عليه وسلم) وهو يحيا حياته الطبيعية.لقد اعتنى أصحاب محمد (صلى الله عليه…

  29. أرض نشأت فيها الشخصية

    مكةُ هي البلدُ الذي ابتدأ عمارَته أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام، وكانت من بعده مدينةَ العرب العظيمة، ومحورها الذي تدور حوله، وكانت - استجابةً لدعوة إبراهيم عليه السلام - أن صار الناس يَفِدُون إليها من كل مكان، وصارت…

تواصل معنا لدعم المشروع